الشيخ الكليني

190

الكافي ( دار الحديث )

4114 / 7 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 1 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الرَّجُلِ « 2 » يَمُرُّ بِالرَّكِيَّةِ « 3 » وَلَيْسَ « 4 » مَعَهُ دَلْوٌ ؟ قَالَ : « لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْزِلَ الرَّكِيَّةَ « 5 » ؛ إِنَّ رَبَّ الْمَاءِ هُوَ رَبُّ الْأَرْضِ ، فَلْيَتَيَمَّمْ » . « 6 » 4115 / 8 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ رَجُلٍ « 7 » لَايَكُونُ مَعَهُ مَاءٌ ، وَالْمَاءُ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ وَيَسَارِهِ غَلْوَتَيْنِ « 8 » ، أَوْ نَحْوَ ذلِكَ ؟ قَالَ : « لَا آمُرُهُ أَنْ يُغَرِّرَ « 9 » بِنَفْسِهِ ، فَيَعْرِضَ لَهُ لِصٌّ « 10 »

--> ( 1 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا . ( 2 ) . في « جن » وحاشية « بح » : « عن رجل » . ( 3 ) . « الرَّكيّة » : البئر تحفر ، يقال : ركا الأرضَ ركواً : حفرها ، وركا ركواً : حفر حوضاً مستطيلًا ، والجمع رَكِيّ ورَكايا . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2361 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 333 - 334 ( ركا ) . ( 4 ) . في « جن » : « لا يكون » بدل « وليس » . ( 5 ) . في الحبل المتين ، ص 281 : « الظاهر أنّ المراد به ما إذا كان في النزول إليها مشقّة كثيرة أو كان مستلزماً لإفساد الماء . والمراد بعدم الدلو عدم مطلق الآلة ، فلو أمكنه بلّ طرف عمّامته مثلًا ، ثمّ عصرها والوضوء بمائها لوجب عليه » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 184 ، ح 527 ، بسنده عن الكليني . وفي المحاسن ، ص 372 ، كتاب السفر ، ح 133 ؛ والفقيه ، ج 1 ، ص 105 ، ضمن ح 214 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 547 ، ح 4895 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 344 ، ح 3822 . ( 7 ) . في التهذيب : « عن الرجل » . ( 8 ) . الغَلْوَةُ : الغاية ، مقدار رمية . وقيل : الغلوة : الغاية ، وهي رمية سهم أبعد ما يقدر عليه ، ويقال : هي قدر ثلاثمائة ذراع إلى أربعمائة ، والجمع : غلوات ، يقال : غلا بسهمه غُلُوّاً من باب قتل ، أي رمى به أقصى الغاية . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2448 ؛ المصباح المنير ، ص 452 ( غلا ) . ( 9 ) . في « جس » : - « أن » . والتغرير : حمل النفس على الغَرَر وإلقاؤها فيه ، والغَرَرُ : الخَطَر ، وأيضاً هو الاسم من‌قولهم : غرّر بنفسه وماله تغريراً وتغرّةً ، أي عرّضهما للهلكة من غير أن يعرف . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 769 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 13 ( غرر ) . ( 10 ) . « اللصّ » بكسر اللام : السارق ، وضمّها لغة . وأمّا سيبويه فلا يعرف إلّالِصّاً بالكسر . وقيل بتثليث اللام . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1056 ؛ لسان العرب ، ج 7 ، ص 87 ( لصص ) .